ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

764

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

اسماى الهيه مختفى است از عالمين ، ظهور آن حاصل نمى شود الّا به آثار و افعال . همچنان چه ظاهر نمى شود سعادت و شقاوت عبد الّا به افعال او . « و هى أنت و هى المحدثات . » ضمير اوّل راجع است با اسما ، و ثانى با افعال ، يعنى اين اسماى الهيه تويى ، و افعال صادره از اسما ، حوادث است ، زيرا كه اسماى الهيه عبارت است از اعيان ثابته . و « أنت » خطاب است با عين هر يك از موجودات . چه اعيان ثابته كه ماهيات اشياست صور علميهء اسماى الهيه است . « فبآثاره سمّى إلها و بآثارك سمّيت سعيدا . فأنزلك اللّه منزلته إذا أقمت الدين و أنقدت الى ما شرعه لك » . يعنى گردانيد خداى تعالى تو را در تحقّق كمال تو به افعال تو نازل منزلهء نفس خويش - تعالى شأنه - . از براى آنكه كمال حقّ تعالى كه الهيه است متحقّق و ظاهر نمى شود الّا به آثار و افعال كه عالم است و مقتضيات عالم . « و سأبسط في ذلك إن شاء اللّه ما تقع به الفائدة بعد أن نبيّن الدين الذى اعتبره اللّه تعالى . قال تعالى : وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها و هى النواميس الحكمية التي لم يجيء الرسول المعلوم بها . » باء از براى تعديه است و ضمير مفعول لم يجيء ، و مراد از نواميس ، شرايعى است كه حكمت و معرفت اقتضاى آن كرده باشد . « فلمّا وافقت الحكمة و المصلحة الظاهرة فيها الحكم الإلهى في المقصود بالوضع الشرعى الإلهى ، اعتبرها اللّه اعتبار ما شرعه من عنده تعالى ، و ما كتبها اللّه عليهم - أى فرض اللّه عليهم - فَما رَعَوْها هؤلاء الذين شرعوها و شرعت لهم ، - أى عوامهم و مقلّدوهم حَقَّ رِعايَتِها إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللّهِ و كذلك اعتقدوا » يعنى اعتقاد عاملان به آن اين بود كه موجب حصول رضوان الهى و ثواب آخرت است . فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ أى من هؤلاء الذين شرع فيهم - في حقّهم و هم المقلّدون - هذه العبادة الْفاسِقُونَ ( 1 ) أى خارجون عن الانقياد اليها و القيام بحقّها ، و من لم ينقد اليها لم ينقد اليه مشرعّه بما يرضيه » .

--> ( 1 ) الحديد : 27